أبلغ ما يطلب النجاح به الطّب … ع وعند التعمّق الزلل
وقوله:[الطويل]
ومن ينفق الساعات في جمع ماله … مخافة فقر فالذي فعل الفقر (١)
٩/ وإنّي رأيت الضرّ أحسن منظرا … وأهون من مرأى صغير به كبر
وقوله:[البسيط]
أبدو فيسجد من بالسوء يذكرني … ولا أعاتبه صفحا وإهوانا (٢)
وهكذا كنت في أهلي وفي وطني … إنّ النفيس غريب حيثما كانا
محسّد الفضل مكذوب على أثري … ألقى الكميّ ويلقاني إذا حانا
لا أشرئبّ إلى ما لم يفت طمعا … ولا أبيت على ما فات حسرانا
ولا أسرّ بما غيري الحميد به … ولو حملت إليّ الدرّ ملآنا (٣)
= أبعد نأي المليحة البخل … في البعد لا ما تكلّف الإبل ينظر الديوان، ٣/ ٢٠٩، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها: أطا عن خيلا من فوارسها الدهر … وحيدا، وما قولي كذا ومعي الصّبر ينظر الديوان، ٢/ ١٤٨، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها: قد علّم البين منّا البين أجفانا … تدمى، وألّف في ذا القلب أحزانا ينظر الديوان، ٤/ ٢٢٠، وما بعدها. (٣) في الديوان: (الدهر) بدل (الدرّ)، ولعلّ رواية الديوان أوجه لتلاؤمها مع معنى البيت.