للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الخفيف]

كلّ حلم أتى بغير اقتدار … حجّة لا جئ إليها اللئام (١)

من يهن يسهل الهوان عليه … ما لجرح بميّت إيلام

واحتمال الأذى ورؤية جاني … هـ غذاء تضوى به الأجسام

وقوله: [الطويل]

إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى … فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا (٢)

وللنفس اخلاق تدلّ على الفتى … أكان سخاء ما أتى أم تساخيا

وقوله: [الطويل]

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم … ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا (٣)

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا

ووضع النّدى في موضع السيف بالعلا … مضرّ كوضع السيف في موضع الندى

ومن يجعل الضرغام للصيد بازه … تصيّده الضرغام فيما تصيّدا (٤)


(١) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها:
لا افتخار إلاّ لمن لا يضام … مدرك أو محارب لا ينام
ينظر الديوان، ٤/ ٩٢، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا … وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
ينظر الديوان، ٤/ ٢٨١، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها:
لكلّ امرئ من دهره ما تعودّا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا
ينظر الديوان، ١/ ٢٨١، وما بعدها.
(٤) في الديوان: (بازا لصيده) بدل (للصيّد بازه).

<<  <  ج: ص:  >  >>