للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الطويل]

وما الحسن في وجه الفتى شرفا له … إذا لم يكن في فعله والخلائق (١)

١٠/ وجائزة دعوى المحبّة والهوى … وإن كان لا يخفى كلام المنافق

وما يوجع الحرمان من كفّ حارم … كما يوجع الحرمان من كفّ رازق

وقوله: [الطويل]

وما الخيل إلاّ كالصديق قليلة … وإن كثرت في عين من لا يجرّب (٢)

إذا لم يشاهد غير حسن شياتها … وأعضائها فالحسن عنك مغيّب (٣)

وكلّ امرئ يولي الجميل محبّب … وكلّ مكان ينبت العزّ طيّب

وقوله: [الخفيف]

وإذا ما خلا الجبان بأرض … طلب الطعن وحده والنزالا (٤)

من أطاق التماس شئ غلابا … واغتصابا لم يلتمسه سؤالا

كلّ غاد لحاجة يتمنّى … أن يكون الغضنفر الرئبالا (٥)


(١) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها:
تذكّرت ما بين العذيب وبارق … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق
ينظر الديوان، ٢/ ٣١٧، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها:
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب … وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجب
ينظر الديوان، ١/ ١٧٦، وما بعدها.
(٣) الشيات: جمع شية وهي اللون.
(٤) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا، مطلعها:
ذي المعالي فليعلون من تعالى … هكذا هكذا وإلاّ فلا لا
ينظر الديوان، ٣/ ١٣٤، وما بعدها.
(٥) الغضنفر والرئبال من أسماء الأسد.

<<  <  ج: ص:  >  >>