أنف الكريم من الدنيّة تارك … في عينه العدّ الكثير قليلا (١)
والعار مضّاض وليس بخائف … من حتفه من خاف ممّا قيلا
وقوله:[الوافر]
وفي الأحباب مختصّ بوجد … وآخر يدّعي معه اشتراكا (٢)
إذا اشتبكت دموع في خدود … تبيّن من بكى ممّن تباكى
وقوله:[المنسرح]
يجني الغنى للّئام لو عقلوا … ما ليس يجنى عليهم العدم (٣)
(هـ) م لأموالهم وليس لهم … والعار يبقى والجرح ملتئم (٤)
= بالفاء وقد أثبتنا رواية الديوان، وفيه: "قال ابن القطاع: صحّف الرواة هذا البيت، فرووه (فاته) بالفاء والصواب بالقاف، وعليه فسّر الواحدي، فقال: إذا ذكر الانسان بعد موته، كان ذلك حياة ثانية له، وما يحتاج إليه في دنياه قدر القوت، وما فضل من القوت فهو شغل" (١) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا، مطلعها: في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا … مطر يزيد به الخدود محولا ينظر الديوان، ٣/ ٢٣٢، وما بعدها. وفي الديوان: (العدد) بدل (العدّ). (٢) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: فدى لك من يقصّر عن مداكا … فلا ملك إذن إلاّ فداكا ينظر الديوان، ٣/ ١٨٥، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: أحقّ عاف بدمعك الهمم … أحدث شيء عهدا بها القدم ينظر الديوان، ٤/ ٥٨، وما بعدها. (٤) ما بين المعقوفين بياض في الأصل، والزيادة من الديوان، وفيه: (يلتئم) بدل (ملتئم).