للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الخفيف]

والغنى في يد اللئيم قبيح … مثل قبح الكريم في الإملاق (١)

إلف هذا الهواء أوقع في الأن … فس أنّ الحمام مرّ المذاق

والأسى قبل فرقة الروح عجز … والأسى لا يكون قبل الفراق (٢)

وقوله: [الخفيف]

إنّما تنجح المقالة في المر … ء إذا وافقت هوى في الفؤاد (٣)

وإذا الحلم لم يكن في طباع … لم يحلّم تقادم الميلاد (٤)

وإذا كان في الأنابيب خلف … وقع الطّيش في صدور الصعاد (٥)

وقوله: [الكامل]

إنّي لأجبن من فراق أحبّتي … وتحسّ نفسي بالحمام فتشجع (٦)


(١) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا مطلعها:
أتراها لكثرة العشّاق … تحسب الدمع خلقة في المآقي
ينظر الديوان، ٢/ ٣٦٢، وما بعدها. وفيه: (قدر) بدل (مثل).
(٢) في الديوان: (بعد) بدل (قبل).
(٣) من قصيدة عدّتها ثمانية وثلاثون بيتا، مطلعها:
حسم الصلح ما اشتهته الأعادي … وأذاعته ألسن الحسّاد
ينظر الديوان، ٢/ ٣١، وما بعدها.
(٤) في الديوان: (تقدّم) بدل (تقادم).
(٥) الأنابيب جمع أنبوب وهي خشبة الرمح، والصّعاد جمع صعدة وهي القناة المستقيمة، يريد أنّه إذا اختلفت الخدم جرى بين السادة التنازع والتحارب، كالرماح إذا اختلفت أنابيبها لم تستقم صدورها، جعل الأنابيب مثلا للأتباع، والصدور مثلا للرؤوساء.
(٦) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
الحزن يقلق والتجمّل يردع … والدمع بينهما عصيّ طيّع

<<  <  ج: ص:  >  >>