للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإن أمرض فما مرض اصطباري … وإن أجمم فما جمّ اعتزامي (١)

وإن أسلم فما أبقى ولكن … سلمت من الحمام إلى الحمام

تمتّع من سهاد أو رقاد … ولا تأمن كرى تحت الرّجام (٢)

فإنّ لثالث الحالين معنى … سوى معنى انتباهك والمنام

وقوله: [الوافر]

وما أدري أذا داء حديث … أصاب النّاس أم داء قديم (٣)

إذا أتت الإساءة من وضيع … ولم ألم المسيء فمن ألوم (٤)

وقوله: [الوافر]

إذا ما الناس جرّبهم لبيب … فإنّي قد أكلتهم وذاقا (٥)

فلم أر ودّهم إلاّ خداعا … ولم أر دينهم إلاّ نفاقا

وقوله: [البسيط]

لم يترك الدّهر من قلبي ولا كبدي … شيئا تتيّمه عين ولا جيد (٦)


(١) في الديوان: (حمم) و (حمّ) بدل (جمم) و (جمّ) ولعلّ رواية المؤلف أوجه لتلاؤمها مع البيت السابق.
(٢) في الديوان: (ولا تأمل) بدل (ولا تأمن)، والرّجام: القبر، وأصله حجارة ضخام تجعل على القبر.
(٣) من قصيدة عدّتها عشرة أبيات مطلعها:
أما في هذه الدنيا كريم … تزول به عن القلب الهموم
وأذا: استفهام يريد به أهذا؟
(٤) في الديوان: (لئيم) بدل (وضيع).
(٥) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
أيدري الرّبع أيّ دم أراقا … وأيّ قلوب هذا الركب شاقا
ينظر الديوان، ٢/ ٣٠٠، وما بعدها.
(٦) من قصيدة عدّتها ثلاثون بيتا، مطلعها:

<<  <  ج: ص:  >  >>