ما بقومي شرفت بل شرفوا بي … وبنفسي فخرت لا بجدودي (٢)
أنا ترب العلى وربّ القوافي … وسمام العدا وغيظ الحسود
وقوله:[الكامل]
أنكرت طارقة الليالي مرة … ثمّ اعترفت بها فصارت ديدنا (٣)
وفي النسيب قوله:[الطويل]
تذكّرت ما بين العذيب وبارق … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (٤)
= أهون بطول الثواء والتلف … والسجن والقيد يا أبا دلف ينظر الديوان، ٢/ ٢٨٦. (١) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: أحقّ عاف بدمعك الهمم … أحدث شيء عهدا بها القدم ينظر الديوان، ٤/ ٦٠، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا، مطلعها: كم قتيل كما قتلت شهيد … ببياض الطّلى وورد الخدود ينظر الديوان، ١/ ٣١٧، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها: الحبّ ما منع الكلام الألسنا … وألذّ شكوى عاشق ما أعلنا ينظر الديوان، ٤/ ١٩٨، وما بعدها. (٤) هذا مطلع قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٣٢٢، وما بعدها.