فكان مسير عيسهم ذميلا … وسير الدمع إثرهم انهمالا (٤)
كأن العيس كانت فوق جفني … مناخات فلما ثرن سالا
بدت قمرا ومالت خوط بان … وفاحت عنبرا ورنت غزالا
٢٦/ لبسن الوشي لا متجمّلات … ولكن كي يصنّ به الجمالا
وضفّرن الغدائر لا لحسن … ولكن خفن في الشّعر الضلالا
(١) مطلع قصيدة عدّتها أربعون بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٣٠، وما بعدها. (٢) العين الشكرى: الممتلئة بالدمع. (٣) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها: بقائي شاء ليس هم ارتحالا … وحسن الصّبر زمّوا لا الجمالا ينظر الديوان، ٣/ ٢٣٤، وما بعدها. (٤) الذميل: السير الوسط المعتدل.