حسان التثني ينقش الوشي مثله … إذا مسّ في أجسادهنّ النواعم
ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله … كأنّ التراقي وشحّت بالمباسم
وقوله:[الكامل]
في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا … مطر تزيد به الخدود محولا (٣)
يا نظرة نفت الرقاد وغادرت … في حدّ قلبي ما حييت فلولا
كانت من الكحلاء سؤلي إنّما … أحلي تمثّل في فؤادي سولا
أجد الجفاء على سواك مروءة … والصبر إلاّ في نواك جميلا
حدق الحسان من الغواني هجن لي … يوم الفراق صبابة وعويلا (٤)
وقوله:[الكامل]
القلب أعلم يا عذول بدائه … وأحقّ منك بجفنه وبمائه (٥)
(١) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا. ينظر الديوان، ٤/ ١١١، وما بعدها. (٢) الأذواد: جمع ذود وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة. (٣) مطلع قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ٣/ ٢٤٥، وما بعدها. (٤) في الديوان: (وغليلا) بدل (وعليلا). (٥) مطلع قصيدة عدّتها ثمانية عشر بيتا. ينظر الديوان، ١/ ١٦، وما بعدها.