للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الطويل]

أيا لائمي إن كنت وقت اللوائم … علمت بما بي بين تلك المعالم (١)

ولكننّي ممّا شدهت متيّم … كسال وقلبي بائح مثل كاتم

وقفنا كأنا كلّ وجد قلوبنا … تمكن من أذوادنا في القوائم (٢)

ودسنا بأخفاف المطيّ ترابها … فلا زلت أستشفي بلثم المناسم

ديار اللواتي دارهنّ عزيزة … بطول القنا .. حفّظن لا بالتمائم

حسان التثني ينقش الوشي مثله … إذا مسّ في أجسادهنّ النواعم

ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله … كأنّ التراقي وشحّت بالمباسم

وقوله: [الكامل]

في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا … مطر تزيد به الخدود محولا (٣)

يا نظرة نفت الرقاد وغادرت … في حدّ قلبي ما حييت فلولا

كانت من الكحلاء سؤلي إنّما … أحلي تمثّل في فؤادي سولا

أجد الجفاء على سواك مروءة … والصبر إلاّ في نواك جميلا

حدق الحسان من الغواني هجن لي … يوم الفراق صبابة وعويلا (٤)

وقوله: [الكامل]

القلب أعلم يا عذول بدائه … وأحقّ منك بجفنه وبمائه (٥)


(١) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا. ينظر الديوان، ٤/ ١١١، وما بعدها.
(٢) الأذواد: جمع ذود وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة.
(٣) مطلع قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ٣/ ٢٤٥، وما بعدها.
(٤) في الديوان: (وغليلا) بدل (وعليلا).
(٥) مطلع قصيدة عدّتها ثمانية عشر بيتا. ينظر الديوان، ١/ ١٦، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>