فما أمرّ برسم لا أسائله … ولا بذات خمار لا تريق دمي
(١) من قصيدة عدّتها خمسة وعشرون بيتا، مطلعها: أرق على أرق ومثلي يأرق … وجوى يزيد وعبرة تترقرق ينظر الديوان، ٢/ ٣٣٨، وما بعدها. (٢) هما بيتان في الديوان، ٤/ ١٩٥. (٣) من قصيدة عدّتها ثلاثون بيتا، مطلعها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا … ثم انثنيت وما شفيت نسيسا ينظر الديوان، ٢/ ١٩٣، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها واحد وثلاثون بيتا، مطلعها: