وإنّي لممنوع المقاتل في الوغي … وإن كنت مبذول المقاتل في الحبّ
ومن خلقت عيناك بين جفونه … أصاب الحدور السهل في المرتقى الصعب
٣٣/ وقوله:[البسيط]
من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب (٤)
أزورهم وسواد الليل يشفع لي … وأنثني وبياض الصبح يغري بي
ما أوجه الحضر المستحسنات به … كأوجه البدويات الرعابيب (٥)
حسن الحضارة مجلوب بتطرية … وفي البداوة حسن غير مجلوب
وقوله:[الكامل]
(١) العزهاة: هو الرجل الذي لا يطرب للهو، ويبعد عنه. (٢) في الديوان: (اغتدى) بدل (انثنى) و (درعها) بدل (طيبها)، والخلل واحدها خلة وهي جلود منقوشة بالذهب وغيره. (٣) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات، مطلعها: فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبي … وأقتلهم للدار عين بلا حرب ينظر الديوان، ١/ ٦٠، وما بعدها. (٤) مطلع قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ١/ ١٦٩، وما بعدها. الجآذر: جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية. (٥) الرعابيب: جمع رعبوبة، وهي المرأة الممتلئة البيضاء.