للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد طرقت فتاة الحيّ مرتديا … بصاحب غير عزهاة ولا غزل (١)

فبات بين تراقينا ندفّعه … وليس يعلم بالشكوى ولا القبل

ثمّ انثنى وبه من طيبها أثر … على ذوائبه والجفن والخلل (٢)

وقوله: [الطويل]

تفرّد بالأحكام في أهله الهوى … فأنت جميل الخلف مستحسن الكذب (٣)

وإنّي لممنوع المقاتل في الوغي … وإن كنت مبذول المقاتل في الحبّ

ومن خلقت عيناك بين جفونه … أصاب الحدور السهل في المرتقى الصعب

٣٣/ وقوله: [البسيط]

من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب (٤)

أزورهم وسواد الليل يشفع لي … وأنثني وبياض الصبح يغري بي

ما أوجه الحضر المستحسنات به … كأوجه البدويات الرعابيب (٥)

حسن الحضارة مجلوب بتطرية … وفي البداوة حسن غير مجلوب

وقوله: [الكامل]


(١) العزهاة: هو الرجل الذي لا يطرب للهو، ويبعد عنه.
(٢) في الديوان: (اغتدى) بدل (انثنى) و (درعها) بدل (طيبها)، والخلل واحدها خلة وهي جلود منقوشة بالذهب وغيره.
(٣) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات، مطلعها:
فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبي … وأقتلهم للدار عين بلا حرب
ينظر الديوان، ١/ ٦٠، وما بعدها.
(٤) مطلع قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ١/ ١٦٩، وما بعدها. الجآذر: جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية.
(٥) الرعابيب: جمع رعبوبة، وهي المرأة الممتلئة البيضاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>