للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الكامل]

ملك سنان قناته وبنانه … يتباريان دما وعرفا ساكبا (١)

هذا الذي أفنى النّضار مواهبا … وعداه قتلا والزمان تجاربا

٥٤/ كالبدر من حيث التفتّ رأيته … يهدي إلى عينيك نورا ثاقبا

كالبحر يقذف للقريب جواهرا … جودا ويبعث للبعيد سحائبا

كالشمس في كبد السماء وضوؤها … يغشى البلاد مشارقا ومغاربا

منها:

تدبير ذي حنك يفكّر في غد … وهجوم غرّ لا يخاف عواقبا

خذ من ثناي عليك ما أسطيعه … لا تلزمنيّ في الثناء الواجبا

فلقد دهشت لما فعلت ودونه … ما يدهش الملك الحفيظ الكاتبا

وقوله: [الطويل]

ألذّ من الصهباء بالماء ذكره … وأحسن من يسر تلقّاه معدم (٢)

سنيّ العطايا لو رأى نوم عينه … من اللؤم آلى أنّها لا تهّوم

وقوله: [الكامل]

نظمت مواهبه عليه تمائما … فاعتادها فإذا سقطن تفزّعا (٣)


(١) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
بأبي الشموس الجانحات غواربا … اللابسات من الحرير جلاببا
ينظر الديوان، ١/ ١٣٣، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
نرى عظما بالبين والصدّ أعظم … ونتهم الواشين والدمع منهم
ينظر الديوان، ٤/ ٨٢، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا، مطلعها:

<<  <  ج: ص:  >  >>