والسّلم يكسر من جناحي ماله … بنواله ما تجبر الهيجاء
متفرّق الطّعمين مجتمع القوى … فكأنّه السّراء والضراء
في خطّه من كلّ قلب شهوة … حتى كأنّ مداده الأهواء
٥٥/ ولكلّ عين قرّة في قربه … حتى كأنّ مغيبه الأقذاء
وإذا مدحت فلا لتكسب رفعة … للشاكرين على الإله ثناء
لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا … إلا بوجه ليس فيه حياء
لم تحك نائلك السحاب وإنّما … حمّت به فصبيبها الرّحضاء
وقوله:[المتقارب]
تجلّى لنا فأضأنا به … كأنّا نجوم لقينا سعودا (٣)
وهول كشفت ونصل قصفت … ورمح تركت مبادا مبيدا
= أر كائب الأحباب إنّ الأدمعا … تطس الخدود كما تطسن اليرمعا ينظر الديوان، ٢/ ٢٦٣، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها: أمن ازديارك في الدجى الرقباء … إذ حيث كنت من الظلام ضياء ينظر الديوان، ١/ ٢٤، وما بعدها. (٢) نذيمهم: نذمهم. (٣) من قصيدة عدّتها عشرون بيتا، مطلعها: