للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومال وهبت بلا موعد … وقرن سبقت إليه الوعيدا

بهجر سيوفك أغمادها … تمنى الطّلى أن يكون الغمودا

قتلت نفوس العدى بالحدي … د حتى قتلت بهنّ الحديدا

وقوله: [المنسرح]

تعرف في عينه حقائقه … كأنّه بالذكاء مكتحل (١)

أشفق عند اتّقاد فكرته … عليه منها أخاف يشتعل

أغرّ أعداؤه إذا سلموا … بالهرب استكثروا الذي فعلوا

إنّك من معشر إذا وهبوا … ما دون أعمارهم فقد بخلوا

وقوله: [الوافر]

أغرّ مغالب كفّا وسيفا … ومقدرة ومحمية وآلا (٢)

وأشرف فاخر نفسا وقوما … وأكرم منتم عمّا وخالا

لقد أمنت بك الإعدام نفس … تعدّ رجاءها إيّاك مالا

٥٦/ سرورك أن تسرّ الناس طرّا … تعلّمهم عليك به الدلالا

إذا سألوا شكرتهم عليه … وإن سكتوا سألتهم السؤالا


= أحلما نرى أم زمانا جديدا … أم الخلق في شخص حيّ أعيدا
ينظر الديوان، ١/ ٣٦٩، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها:
أبعد نأي المليحة البخل … في البعد ما لا تكلّف الإبل
ينظر الديوان، ٣/ ٢٢١، وما بعدها.
(٢) من قصيدة، عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها:
بقائي شاء ليس هم ارتحالا … وحسن الصبر زمّوا لا الجمالا
ينظر الديوان، ٣/ ٢٣٤، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>