أغرّ أعداؤه إذا سلموا … بالهرب استكثروا الذي فعلوا
إنّك من معشر إذا وهبوا … ما دون أعمارهم فقد بخلوا
وقوله:[الوافر]
أغرّ مغالب كفّا وسيفا … ومقدرة ومحمية وآلا (٢)
وأشرف فاخر نفسا وقوما … وأكرم منتم عمّا وخالا
لقد أمنت بك الإعدام نفس … تعدّ رجاءها إيّاك مالا
٥٦/ سرورك أن تسرّ الناس طرّا … تعلّمهم عليك به الدلالا
إذا سألوا شكرتهم عليه … وإن سكتوا سألتهم السؤالا
= أحلما نرى أم زمانا جديدا … أم الخلق في شخص حيّ أعيدا ينظر الديوان، ١/ ٣٦٩، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: أبعد نأي المليحة البخل … في البعد ما لا تكلّف الإبل ينظر الديوان، ٣/ ٢٢١، وما بعدها. (٢) من قصيدة، عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها: بقائي شاء ليس هم ارتحالا … وحسن الصبر زمّوا لا الجمالا ينظر الديوان، ٣/ ٢٣٤، وما بعدها.