للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأسعد من رأينا مستميح … ينيل المستماح بأن ينالا

يفارق سهمك الرجل الملاقي … فراق القوس ما لاقى الرجالا

فما تقف السهام على قرار … كأنّ الريش تطّلب النصالا (١)

وقوله: [الكامل]

أعدى الزمان سخاؤه فسخا به … ولقد يكون به الزمان بخيلا (٢)

ولقد عرفت وما عرفت حقيقة … ولقد جهلت وما جهلت خمولا

نطقت بسؤددك الحمام تغنّيا … وبما تجشّمها الجياد صهيلا

وقوله: [البسيط]

قاض إذا التبس الأمران عنّ له … رأي يفرّق بين الماء واللبن (٣)

أفعاله نسب لو لم يقل معها … جدّي الخصيب عرفنا العرق بالغصن

ذا جود من ليس من دهر على ثقة … وزهد من ليس من دنياه في وطن

وهذه هيئة لم يؤتها بشر … وذا اقتدار لسان ليس في المنن (٤)

وقوله: [الكامل]


(١) في الديوان: (النصال) بدل (السهام).
(٢) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا، مطلعها:
في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا … مطر يزيد به الخدود محولا
ينظر الديوان، ٣/ ٢٤٦، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها:
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن … يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
ينظر الديوان، ٤/ ٢١٢، وما بعدها.
(٤) في الديوان: (هيبة) بدل (هيئة).

<<  <  ج: ص:  >  >>