للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كلّ ذمر يزيد في الموت حسنا … كبدور تمامها في المحاق (١)

كرم خشّن الجوانب منهم … فهو كالماء في الشّفار الرقاق

ومعال إذا دعاها سواهم … لزمته جناية السّرّاق

وقوله: [المنسرح]

الناس ما لم يروك أشباه … والدهر لفظ وأنت معناه (٢)

٦٠/ والجود عين وفيك ناظرها … والناس باع وفيك يمناه (٣)

سبحان من خار للكواكب في … البعد ولو نلن كنّ جدواه

لو كان ضوء الشموس في يده … أضاعه جوده وأفناه

وقوله: [الوافر]

متى أحصيت فضلك في كلام … فقد أحصيت حبّات الرمال (٤)

وقوله: [الطويل]

فإن يك سيّار بن مكرم انقضى … فإنك ماء الورد إن ذهب الورد (٥)

وقوله في شريف: [الخفيف]


(١) الذمر: الرجل الشجاع.
(٢) مطلع قصيدة عدّتها عشرة أبيات. ينظر الديوان، ٤/ ٢٦٨، وما يعدها.
(٣) في الديوان: (وأنت) بدل (وفيك).
(٤) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات، مطلعها:
أرى حللا مطوّاة حسانا … عداني أن أراك بها اعتلالي
ينظر الديوان، ٣/ ٢٦٠، وما بعدها.
(٥) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
أقلّ فعالي بله أكثره مجد … وذا الجدّ فيه نلت أم لم أنل جدّ
ينظر الديوان، ١/ ٣٧٦، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>