للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إذا قلته لم يمتنع من وصوله … جدار معلّى أو خباء مطنّب

وقوله: [الخفيف]

يا رجاء العيون في كلّ أرض … لم يكن غير أن أراك رجائي (١)

فارم بي ما أردت منّي فإنّي … أسد القلب آدمي الرّواء

وفؤادي من الملوك وإن كان … لساني يرى من الشعراء

وقوله: [الطويل]

أرد لي جميلا جدت أو لم تجد به … فإنّك ما أحببت فيّ أتاني (٢)

لو الفلك الدوّار أبغضت سعيه … لعوّقه شيء عن الدوران

وقوله: [الطويل]

أيا أسدا في جسمه روح ضيغم … وكم أسد أرواحهنّ كلاب (٣)

ويا آخذا من دهره حقّ نفسه … ومثلك يعطى حقّه ويهاب

لنا عند هذا الدهر حقّ يلطّه … وقد قلّ إعتاب وطال عتاب


= ينظر الديوان، ١/ ١٨٧، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها أربعة وعشرون بيتا، مطلعها:
إنّما التهنئات للأكفاء … ولمن يدني من البعداء
ينظر الديوان، ١/ ٤٤، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها سبعة وعشرون بيتا، مطلعها:
عدوّك مذموم بكلّ لسان … ولو كان من أعدائك القمران
ينظر الديوان، ٤/ ٢٤٥، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها:
منى كنّ لي أنّ البياض خضاب … فيخفى بتبييض القرون شباب
ينظر الديوان، ١/ ١٩٧، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>