غيث يبيّن للنّظار موقعه … إنّ الغيوث بما تأتيه جهّال
لا يدرك المجد إلاّ سيّد فطن … لما يشقّ على السادات فعّال
كفاتك ودخول الكاف منقصة … كالشمس قلت وما للشمس أمثال
لطّفت رأيك في وصلي وتكرمتي … إنّ الكريم على العلياء يحتال
وقوله:[المنسرح]
له أياد إليّ سابغة … أعدّ منها ولا أعدّدها (٣)
٧٩/ يعطي فلا مطله يكدّرها … بها ولا منّه ينكدّها
وقوله:[المنسرح]
تمثّلوا حاتما ولو عقلوا … لكنت في الجود غاية المثل (٤)
كيف أكافئ على أجلّ يد … من لا يرى أنّها يد قبلي
(١) مطلع قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ٣/ ٢٩٢، وما بعدها. (٢) في الأصل: (عندك) وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق. (٣) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا، مطلعها: أهلا بدار سباك أغيدها … أبعد ما بان عنك خرّدها. ينظر الديوان، ١/ ٢٩٧، وما بعدها. (٤) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات، مطلعها: قد شغل الناس كثرة الأمل … وأنت بالمكرمات في شغل