للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غاب الأمير فغاب الخير عن بلد … كادت لفقد اسمه تبكي منابره (١)

٨١/ حتى إذا عقدت فيه القباب له … أهلّ لله باديه وحاضره

وجدّدت فرحا لا الغمّ يطرده … ولا الصبابة في قلب تجاوره

وقوله: [الكامل]

ما منبج مذ غبت إلاّ مقلة … سهرت ووجهك نومها والإثمد (٢)

فالليل حين قدمت فيه أبيض … والصبح منذ رحلت عنها أسود

ما زلت تدنو وهي تعلو همّة … حتى توارى في ثراها الفرقد (٣)

أبدى العداة بك السرور كأنّهم … فرحوا وعندهم المقيم المقعد

حتى انثنوا ولو أنّ حدّ قلوبهم … في قلب هاجرة لذاب الجلمد

وقوله: [البسيط]

إذا حللت مكانا بعد صاحبه … جعلت فيه على ما قبله تيها (٤)

لا ينكر الحسن من دار تكون بها … فإنّ ريحك روح في مغانيها (٥)


(١) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
حاش الرقيب فخانته ضمائره … وغيض الدمع فانهلّت بوادره
ينظر الديوان، ٢/ ١١٣، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
اليوم عهدكم فأين الموعد … هيهات ليس ليوم عهدكم غد
ينظر الديوان، ١/ ٣٣١، وما بعدها.
(٣) في الديوان: (عزّة) بدل (همّة).
(٤) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات مطلعها:
أحقّ دار بأن تسمى مباركة … دار مباركة الملك الذي فيها
ينظر الديوان، ٤/ ٢٧١ - ٢٧٢.
(٥) في الديوان: (العقل) بدل (الحسن).

<<  <  ج: ص:  >  >>