فالليل حين قدمت فيه أبيض … والصبح منذ رحلت عنها أسود
ما زلت تدنو وهي تعلو همّة … حتى توارى في ثراها الفرقد (٣)
أبدى العداة بك السرور كأنّهم … فرحوا وعندهم المقيم المقعد
حتى انثنوا ولو أنّ حدّ قلوبهم … في قلب هاجرة لذاب الجلمد
وقوله:[البسيط]
إذا حللت مكانا بعد صاحبه … جعلت فيه على ما قبله تيها (٤)
لا ينكر الحسن من دار تكون بها … فإنّ ريحك روح في مغانيها (٥)
(١) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها: حاش الرقيب فخانته ضمائره … وغيض الدمع فانهلّت بوادره ينظر الديوان، ٢/ ١١٣، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها: اليوم عهدكم فأين الموعد … هيهات ليس ليوم عهدكم غد ينظر الديوان، ١/ ٣٣١، وما بعدها. (٣) في الديوان: (عزّة) بدل (همّة). (٤) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات مطلعها: أحقّ دار بأن تسمى مباركة … دار مباركة الملك الذي فيها ينظر الديوان، ٤/ ٢٧١ - ٢٧٢. (٥) في الديوان: (العقل) بدل (الحسن).