أو ما وجدتم في الصّراة ملوحة … ممّا أرقرق فيه ماء دموعي (٤)
ما زلت أحذر من وداعك جاهدا … حتى اغتدى أسفي على التوديع
(١) من قصيدة عدّتها خمسة وثلاثون بيتا، مطلعها: آخر ما الملك المعزّى به … هذا الذي أثّر في قلبه ينظر الديوان، ١/ ٢١٧، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها ثلاثة عشر بيتا، مطلعها: غاضت أنامله وهنّ بحور … وخبت مكائده وهنّ سعير ينظر الديوان، ٢/ ١٢٩، وما بعدها. (٣) هي أربعة أبيات في الديوان، ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣. (٤) في الديوان: (في الفرات) بدل (فيه ماء).