فتمتّع بما تشاء نهارا … ثم بت معرسا وأنت أمير (١)
كلّ هذا بدر همين فإن زد … دت فأنت المبجّل الموفور
ومنه قوله في الغزل وهو ممّا غنّي به: [البسيط]
ورحت في الحسن أشكالا مقسّمة … بين الهلال وبين الغصن والعقد (٢)
١١١/ أريتني مطرا ينهلّ ساكبه … من الجفون وبرقا لاح من برد
ووجنة لا يروّي ماؤها ظمأ … نجلاّ وقد لذعت نيرانها كبدي
فكيف أبقي على ماء الشؤون وما … أبقى الغرام على صبري ولا جلدي
ومنه قوله: [الوافر]
أبيت الليل مرتفقا أنادي … بصدق الوجد كاذبة الأماني (٣)
فتشهد لي على الأرض الثريا … ويعلم ما أجنّ الفرقدان (٤)
إذا دنت الخيام بهم فأهلا … بذاك الخيم والخيم الدواني
فبين سجوفها أقمار تمّ … وبين عمادها أغصان بان
ومذهبة الخدود بجلنار … مفضضة الثغور بأقحوان
سقانا الله من ريّاك ريّا … وحيّانا بأوجهك الحسان
ستصرف طاعتي عمن نهاني … دموع فيك تلحي من لحاني
ولم أجهل نصيحته ولكن … جنون الحبّ أحلى من جناني
فياولع العواذل خلّ عنيّ … ويا إلف الغرام خذي عناني (٥)
(١) في الديوان: (فتنعّم) بدل (تمتّع) و (بها نهارا) بدل (بما تشاء نهارا)، و (بت يا سيدي) بدل (ثم بت).
(٢) ديوانه، ص ١٥٣.
(٣) ديوانه، ص ٤٤٦، وفيه: (أناجي) بدل (أنادي)، ومرتفقا: متكئا على وسادة.
(٤) في الديوان: (الأرق) بدل (الأرض).
(٥) في الديوان: (ويا كف) بدل (ويا إلف).