للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منها:

دهر ترفّق بي فوافى صرفه … وسطا عليّ فكان غير رفيق (١)

فمتى أزور قباب مشرفة الذّرى … فأرود بين النّسر والعيّوق

وأرى الصوامع في غوارب أكمها … مثل الهوادج في غوارب نوق

حمرا يلوح خلالها بيض كما … فصّلت بالكافور سمط عقيق

وقوله فى حسن التخلّص (٢): [الكامل]

عصر مزجت شمائلي بشموله … وظلاله ممزوجة بشماله (٣)

حتى حسبت الورد من أشجاره … يجنى أو الريحان من آصاله (٤)

وكأنّني لمّا ارتديت ظلاله … جار الوزير المرتدي بظلاله

وقوله: [الكامل]

أكني عن البلد البعيد بغيره … وأردّ عنه عنان قلب مائل (٥)

وأودّ لو فعل الحيا بسهوله … وحزونه فعل الأمير بآمل

وقوله: [الكامل]

وركائب يخرجن من غلس الدّجى … مثل السهام مرقن منه مروقا (٦)

والفجر مصقول الرداء كأنّه … جلباب خود أشربته خلوقا (٧)


(١) في الديوان: (فواقا) بدل (فوافى).
(٢) حسن التخلّص: هو براعة الانتقال من غرض إلى آخر في القصيدة، ويسمى خروجا وتوسّلا أيضا. ينظر معجم المصطلحات البلاغية، د. أحمد مطلوب، ١/ ٣٩٣، وما بعدها.
(٣) ديوانه، ص ٣٨٧.
(٤) في الديوان: (عبقا) بدل (يجنى).
(٥) ديوانه، ص ٣٤٩.
(٦) ديوانه، ص ٣١٤.
(٧) في الديوان: (أشبعته) بدل (أشربته).

<<  <  ج: ص:  >  >>