أكني عن البلد البعيد بغيره … وأردّ عنه عنان قلب مائل (٥)
وأودّ لو فعل الحيا بسهوله … وحزونه فعل الأمير بآمل
وقوله:[الكامل]
وركائب يخرجن من غلس الدّجى … مثل السهام مرقن منه مروقا (٦)
والفجر مصقول الرداء كأنّه … جلباب خود أشربته خلوقا (٧)
(١) في الديوان: (فواقا) بدل (فوافى). (٢) حسن التخلّص: هو براعة الانتقال من غرض إلى آخر في القصيدة، ويسمى خروجا وتوسّلا أيضا. ينظر معجم المصطلحات البلاغية، د. أحمد مطلوب، ١/ ٣٩٣، وما بعدها. (٣) ديوانه، ص ٣٨٧. (٤) في الديوان: (عبقا) بدل (يجنى). (٥) ديوانه، ص ٣٤٩. (٦) ديوانه، ص ٣١٤. (٧) في الديوان: (أشبعته) بدل (أشربته).