للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٧/ وقوله في مثله: [الوافر]

ثنتني عنك فاستشعرت هجرا … خلال فيك لست لها براضي (١)

وأنّك كلّما استودعت سرّا … أنمّ من النسيم على الرياض

وقوله: [البسيط]

أمانك السيف لا يبقى له أثر … وأنت كالصّلّ لا تبقي ولا تذر (٢)

سرّي إليك كأسرار الزجاجة لا … يخفى على العين منها الصّفو والكدر

فاحذر من الشّعر كسرا لا انجبار له … فللزجاجة كسر ليس ينجبر

وقوله: [البسيط]

أستودع الله خلاّ منك أوسعه … ودّا فيوسعني غشّا وتمويها (٣)

كأنّ سرّي في أحشائه لهب … فما تطيق له طيّا حواشيها

قد كان صدرك للأسرار جندلة … ضنينة بالذي تخفي نواحيها

فعاد من بثّ ما استودعت جوهرة … رقيقة تستشفّ العين ما فيها (٤)

وقوله: [الكامل]

لا تأنفنّ من العتاب وقرصه … فالمسك يسحق كي يزيد فضائلا (٥)

ما أحرق العود الذي أشبهته … خطأ ولا غمّ البنفسج باطلا

وقوله في الربيع وآثاره ونواّره وأزهاره: [البسيط]


(١) ديوانه، ص ٢٦٨.
(٢) ديوانه، ص ٢٣٩، وفيه: (لسانك) بدل (أمانك).
(٣) ديوانه، ص ٤٥٩ - ٤٦٠.
(٤) في الديوان: (فصار) بدل (فعاد).
(٥) ديوانه، ص ٣٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>