للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعندنا ظبية مهفهفة … ترأم ريما يحنّ صدّاحا (١)

وفتية إن تذاكروا ذكروا … من الكلام المليح أرواحا

وقد أضاءت نجوم مجلسنا … حتى اكتس غرّة وأوضاحا

إن خمدت راحنا غدت ذهبا … أو ذاب تفاحنا غدا راحا (٢)

عصابة إن حضرت مجلسهم … كنت شهابا له ومصباحا (٣)

أغلق باب السرور دونهم … فكن لباب السرور مفتاحا

وقوله يدعو صديقا ويصف كانون نار: [المنسرح]

يوم رذاذ ممسّك الحجب … يضحك فيه السرور عن كثب (٤)

ومجلس أسبلت ستائره … على شموس البهاء والحسب

وقد جرت خيل راحنا خببا … في حلبة أو هممن بالخبب (٥)

والتهبت نارنا فمنظرها … يغنيك عن كلّ منظر عجب

إذا ارتمت بالشّرار واطّردت … على ذراها مطارد اللّهب

رأيت ياقوتة ممسّكة … يطير عنها قراضة الذّهب (٦)

١٢٨/ فصر إلى المجلس الذي ابتسمت … فيه رياض الجمال والأدب

وقوله: [الكامل]


(١) ترأم تعطف عليه، وأراد بالرئم الصدّاح: العود.
(٢) في الديوان: (لو جمدت) بدل (إن خمدت).
(٣) في الديوان: (شهدت) بدل (حضرت).
(٤) ديوانه، ص ١٠١.
(٥) في الديوان: (في جريها) بدل (في حلبة).
(٦) في الديوان: (مشبكه) بدل (ممسّكة).

<<  <  ج: ص:  >  >>