لهنّ شيات كالدواويج أصبحت … مولّعة ظلماؤها بضيائها (١)
وأيد إذا سلّت صوالج فضة … على الوحش يوما ذهّبت بدمائها
وقوله في مثله: [الطويل]
كأنّ جلود الوحش بين كلابها … وقد دميت أجيادها والمعاطس (٢)
مصندلة القمصان شقّت جيوبها … ورقرق فيهنّ العبير العرائس (٣)
١٣٠/ وقوله في وصف قدر: [مخلع البسيط]
يلعب في جسمها لهيب … لعب سنا البرق في الظلام (٤)
لها كلام إذا تناهت … غير فصيح من الكلام
وهي وإن لم تذق طعاما … مملوءة الجسم من طعام (٥)
كأنّما الجنّ ركّبتها … على ثلاث من الإكام
ولم يزل مالنا مباحا … من غير ذلّ ولا اهتضام
نأخذ للقوت منه سهما … وللنّدى سائر السّهام
وقوله في حمل مشوي: [الرّجز]
أنعته معصفر البردين (٦) … أبيض صافي حمرة الجنبين (٧)
(١) (الدواويج) غير واضحة في الأصل، وأثبتنا ما في الديوان. والدواويج: الظلمات.(٢) ديوانه، ص ٢٦٤.(٣) في الديوان: (الزعفران) بدل (العبير).(٤) ديوانه، ص ٣٩٨.(٥) في الديوان: (البطن) بدل (الجسم).(٦) ديوانه، ص ٤٤٥.(٧) في الديوان: (قاني) بدل (صافي).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.