فجسمه شبران في شبرين … يا حسنه وهو صريع الحين
بين ذراعين مفصّلين … كسارق حدّ من اليدين
وطرف مستوقف الطّرفين … كمثل مرآة من اللجين (١)
مذهبة المقبض والوجهين … بكف شاو عطر اليدين (٢)
شقّ حشاه عن شقيقتين … أختين في القدّ شبيهتين
كما قرنت بين كمأتين … أو كرتي مسك لطيفتين
وقوله في وصف جام فالوذج: [الطويل]
بأحمر مبيّض الزّجاج كأنه … رداء عروس مشرب بخلوق (٣)
١٣١/ له في الحشا برد الوصال وطيبه … وإن كان يلقاه بلون حريق
كأنّ بياض اللّوز في جنباته … كواكب لاحت في سماء عقيق
وقوله في وصف الفقاع: [المنسرح]
يطير عن رأسه القناع إذا … نفّست عنه خناق مقرور (٤)
رام بسهم كأنّه خصر … وطيب نشر نسيم كافور
يميل أعلاه وهو مهتضب … كأنّه صولجان بلّور
وقوله في وصف طبيب: [السريع]
أوضح نهج الطبّ في حذقه … فراح يدعى وراث العلم (٥)
(١) في الديوان: (يريك) بدل (كمثل).
(٢) في الديوان: (الكفّين) بدل (اليدين).
(٣) ديوانه، ص ٣٢٧.
(٤) ديوانه، ص ٢٤٠.
(٥) ديوانه، ص ٤٢٧.