تخال منها بجيد الكأس إذ مزجت … عقدا من الدرّ أو طوقا من الحبب (١)
وقوله: [الطويل]
وليل بأعلاه وليلين أسدلا … بخدّيه إلاّ أنّها ليس تغرب (٢)
ولما حوى نصف الدجى نصف خدّه … تحيّر حتى ما درى كيف يذهب (٣)
وقوله: [البسيط]
ما خانك الطّرف مني قطّ في نظر … ولا سلا عنك قلبي في تقلّبه (٤)
بل أنت والله يا من كلّه فتن … أعزّ في مهجتي ممّا أراك به (٥)
وقوله: [المنسرح]
دمع غريب جرى بغربته … أفرده البين عن أحبّته (٦)
إنسان عيني لولا سباحته … كان غريقا في ماء دمعته (٧)
ومن بزرقة سيف اللّحظ طلّ دمي … والسيف ما فخره إلاّ بزرقته
علّمت انسان عيني أن يعوم فقد … جاءت سباحته في ماء دمعته
(١) في الديوان: (إن) بدل (إذ).(٢) ديوانه، ص ٤٠، وفيه: (وشمس بأعلاه وليلين أسبلا) بدل الصدر.(٣) في الديوان: (أين) بدل (كيف).(٤) ديوانه، ص ٤١.(٥) في الديوان: (وأنت) بدل (بل أنت) و (يا سؤلي ويا أملي) بدل (يا من كلّه فتن).(٦) ديوانه، ص ٦٣ - ٦٥، وفيه: (لغربته) بدل (بغربته).(٧) في الديوان: (مات) بدل (كان).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.