للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تقنّعت بالدّجى خوف الضحى وثنت … في عاج عارضها لاما من السّبج (١)

١٥٩/ كأنّما ألبست في لون مبسمها … غلالة طرّزتها من دم المهج

لها من الماء كف في تأمّله … إذ صافحتني به نار بلا وهج (٢)

تكاد من لمعان الحسن تستره … كأنّما طرّفته من دم المهج

وقوله: [مخلع البسيط]

أطال ليلي الصدود حتى … أيست من غرّة الصّباح (٣)

كأنّه إذ دجا غراب … قد حضن الأرض بالجناح (٤)

وقوله: [الوافر]

وليل مثل يوم البين طولا … كواكبه إذا أفلت تعود (٥)

بدائع نومها فيه انتباه … فأعينها مفتّحة رقود

وقوله: [الوافر]

وليل مثل يوم الحشر طولا … كأنّ ظلامه لون الصّدود (٦)

بياض هلاله فيه سواد … كأثر اللّطم في يقق الخدود

وقوله: [الخفيف]


(١) ديوانه، ص ٦٧ - ٦٨.
(٢) في الديوان: (أناملها) بدل (تأمّله) و (لى) بدل (بلا).
(٣) ديوانه، ص ٦٩، وفيه: (ليل) بدل (ليلي).
(٤) في الديوان: (غداف) بدل (جناح).
(٥) ديوانه، ص ٧٦.
(٦) ديوانه، ص ٨٦، وفيه: (البين) بدل (الحشر).

<<  <  ج: ص:  >  >>