عانقت مولاي عند رؤيته … ونلت سؤلي بحسن ما صنعا (١)
في قمر صار في تنصّفه … كأنّه نصف درهم قطعا (٢)
وقوله: [مجزوء الرّمل]
ما ترى النّيل عليه … حبكا مثل الدروع (٣)
إنّما زاد لأنّي … فيه أجريت دموعي
وقوله (٤): [المتقارب]
وهيفاء من ندماء الملو … ك صفراء كالعاشق المدنف (٥)
تكيد الظلام كما كادها … فتفنى وتفنيه في موقف
١٦٣/ وقوله: [الكامل المرفل]
يا ليت جسمي كلّه حدق … حتى أراك وليتها تكفي (٦)
ما دار ذكر نواك في خلدي … إلاّ طرقت بدمعتي طرفي (٧)
وقوله: [مخلع البسيط]
ابيضّ واصفرّ لاعتلال … فكان كالنّرجس المضعّف (٨)
(١) ديوانه، ص ١٣٩.(٢) في الديوان، (من) بدل (في).(٣) ذيل الديوان، ص ٢٧٤، والمحقّق ينقلهما عن هذا الكتاب.(٤) في الديوان: وقال يصف الشمعة.(٥) ديوانه، ص ١٤٩.(٦) ديوانه، ص ١٥٠.(٧) في الديوان: (منك) بدل (نواك).(٨) ديوانه، ص ١٥٤، وفيه: (فصار) بدل (فكان)، وأخلّ الديوان بالبيت الأخير الذي يصفه د. سامي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.