للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كأنّ نسرين وجنتيه … بشعر أصداغه مغلّف

يرشح منه الجبين ماء … كأنّه لؤلؤ منصّف

كأنّما كان مذ بدا لي … على تلافي به مؤلّف

وقوله: [البسيط]

راح إذا استعطفتها بالمزاج يد … تكاد تخرس عنها ألسن الحدق (١)

كأنّها خجل في كأس شاربها … فاجاه عند مزاج صفرة الفرق

أو مثل وجنة معشوق إذا نثرت … يد الدّلال عليها لؤلؤ العرق

كأنّ ما ابيضّ فيها في تورّده … كواكب نثرت في حمرة الشّفق (٢)

وقوله: [الكامل]

أجرت من الكحل السّحيق بخدّها … سطرا تؤثره الدموع السّبق (٣)

فكأنّ مجرى الدّمع حلية فضة … في بعضها ذهب وبعض محرق

و [قوله] (٤): [الرجز]

ربّ نجوم في ظلام أزرق … راعيتها في مغرب ومشرق (٥)


= الدهان محقّق الديوان بأنّه غامض، وقرأه هكذا:
كأنّما كان مديد إلى … على تلافي به مؤلف
(١) ديوانه، ص ١٦١.
(٢) في الديوان: (مورّده) بدل (تورّده).
(٣) ديوانه، ص ١٦١.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط فى الأصل، وأثبتناها جريا على عادة المؤلف.
(٥) ديوانه، ص ١٦٣، وفيه: (أورق) بدل (أزرق).

<<  <  ج: ص:  >  >>