للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كأنّها من خجل لم تطرق … أو نرجس في روضة مفرّق

وقوله: [المتقارب]

إذا ضاحك النّور زهر الرياض … فكيف الخلاص وأين الطريق (١)

بهار بهير به غيرة … على نرجس وشقيق شفيق

مداهن يحملن طلّ النّدى … فهاتيك تبر وهذا عقيق

١٦٤/ ويوم ستارته غيمة … قد طرّزت رفرفيها البروق

جعلن من الندّ دخّانه … ومن شرر الراح فيه حريق (٢)

تظلّ به الشمس محجوبة … كأنّ اصطباحك فيها غبوق

على شجر رافعات الذيول … لماء الجداول فيها شهيق (٣)

كأنّ طيالس غدرانه … على هيكل الماء فيها خروق (٤)

سجدنا لصلبان منثورها … وقد نصرتنا عليها الرحيق

وقلنا لها ولضوء الصّباح … على عنبر الفجر منه خلوق (٥)

أدر يا غلام كؤوس المدام … وإلاّ فيكفيك لحظ وريق

وقوله: [الطويل]

سقى اللّه ليلا طال إذ زار طيفه … فأفنيته حتى الصّباح عناقا (٦)


(١) ديوانه، ص ١٥٧ - ١٥٨، وفيه: (قابل) بدل (ضاحك).
(٢) في الديوان: (جعلنا) بدل (جعلن) و (خانا له) بدل (دخانه).
(٣) في الديوان: (لدى) بدل (على).
(٤) في الديوان: (غدرانها) بدل (غدرانه).
(٥) في الديوان: (بها) بدل (لها).
(٦) ديوانه، ص ١٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>