وقوله: [الخفيف]
ما اعتنقنا حتى افترقنا وخفتا … ن الدجى عن قميصه محلول (١)
وكأنّ الهلال فوق الثريا … ملك فوق رأسه إكليل
وقوله: [الوافر]
وما أبقى الهوى والشّوق منّي … سوى نفس تردّد في خيال (٢)
خفيت عن المنيّة أن تراني … كأنّ الجسم مني في محال
وقوله: [المنسرح]
ملّ فأبدى الصّدود والمللا … واعتلّ في صحّة من العلل (٣)
وكنت إن غبت عنه راسلني … فنحن في فترة من الرّسل
وقوله: [البسيط]
لا أجلّ اللّه آجال الدموع إذا … ما لم يكنّ لأخلاّء الهوى خدما (٤)
يا هذه هذه روحي متى ألمت … من الملام بكم قطّعتها ألما
يا معلما بطراز الفخر نسبته … ومن غدا بين أبناء العلا علما (٥)
ومن هو الشمس في ليل بلا فلك … ومن هو البدر في أرض بغير سما (٦)
هذي يمينك في الآجال صائلة … فاقتل بسيف نداك الخوف والعدما
(١) ديوانه، ص ١٧٨.
(٢) ديوانه، ص ١٨٩.
(٣) ديوانه، ص ١٨٧، وفيه: (من ملل) بدل (والمللا).
(٤) ديوانه، ص ١٩٣ - ١٩٦، وفيه: (لأبناء) بدل (لأخلاّء).
(٥) في الديوان: (الحسن) بدل (الفخر)، وما هنا أليق بسياق القصيدة لكونه يمدح فيها الشريف العقيقي.
(٦) في الديوان: (أفق) بدل (ليل).