يا نازحا لعب القلى بعهوده … الصّبر عنك أقلّ ممّا تعلم (١)
لي والهوى ما بين أجنحة الكرى … ليلان نومهما عليّ محرّم
جهد الشكاية أنّ ألسننا [بها](٢) … خرست وأنّ جفوننا تتكلّم
١٦٦/ لو كنت أكتم سرّ من كتم الهوى … يوم النّوى لكتمت قلبا يكتم
وقوله:[مجزوء الكامل]
قم فاجل همّي يا غلام … بالرّاح إذ ضحك الظلام (٣)
وجلا الثريّا في ملا … ءة نورها البدر التمام
فكأنّها كأس يد … ير بها الدّجى والليل جام
وكأنّ زرق نجومها … حدق مفتّحة نيام
وأظنّها من صحّة … مرضت وليس بها سقام
وكأنّها وكأنّه … إذ حان بينهما انصرام
والفجر في غسق الدّجى … كالماء خالطه ظلام (٤)
خود هوى من أذنها … قرط فقبلّه غلام
وقوله (٥): [مجزوء الكامل]
(١) ديوانه، ص ١٩٩. (٢) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، والزيادة من الديوان يستقيم بها الوزن. (٣) ديوانه، ص ٢٠٢ - ٢٠٣. (٤) في الديوان: (المدام) بدل (ظلام)، وما في الديوان أليق لتلاؤمه مع السياق. (٥) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، وأثبتناها جريا على عادة المؤلف.