ولا سار في عرض السّماوة بارق … وليس له من قومنا خفراء
وقوله: [الطويل]
فإن يك أضحى القول جمّا طيوره … فما تستوى عقبانه بحمامه (١)
وإن يك وادينا من الشّعر نبته … فغير خفيّ أثله من ثمامه
منها:
إذا افتخر المسك الذّكيّ فإنما … يقول افتخارا إنّه من رغامه
غمامان مبيضّان منذ براهما … لنا الله لم نحفل ببيض غمامه (٢)
وقوله: [الوافر]
لقد شرّفتني ورفعت قدري … به وأنلتني الحظّ الرّبيحا (٣)
أجل ولو انّ علم الغيب عندي … لقلت أفدتني أجلا فسيحا
وقوله فى ذكر النّوق يتخلّص إلى المدح: [الوافر]
سألن فقلت مقصدنا سعيد … وكان اسم الامير لهنّ فالا (٤)
٣٢٥/ وقوله: [الوافر]
ولو قيل اسألوا شرفا لقلنا … يعيش لنا الأمير ولا نزاد (٥)
(١) سقط الزند، ١/ ٩٩.(٢) في السقط: [سود] بدل [ببيض].(٣) سقط الزند، ٢/ ٦٣.(٤) سقط الزند، ١/ ١٧.(٥) سقط الزند، ١/ ٦٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.