للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولو نشدت نعشا هناك بناته … لماتت ولم تسمع له صوت منشد

وتكتم فيه العاصفات نفوسها … فلو عصفت بالنبت لم يتأوّد

وقوله: [البسيط]

تناعس البرق أي لا أستطيع سرّى … فنام صحبي وأمسى يقطع البيدا (١)

كأنّه غار منا أن نصاحبه … وخاف أن نتقاضاك المواعيدا

٣٣٧/ وقوله: [البسيط]

هذا قريض عن الأملاك محتجب … فلا تذله بإكثار على السّوق (٢)

كأنّه الرّوض يبدي منظرا عجبا … وإن غدا وهو مبذول على الطّرق

لفظ كأنّ معاني السّكر تسكنه … فمن تحفّظ بيتا منه لم يفق

وقوله: [الطويل]

كانّ الدّجى نوق عرقن من الونى … وأنجمها فيها قلائد من ودع (٣)

وقوله: [الكامل]

لا تستبين به النّجوم تنائيا … ويلوح فيه البدر مثل الدّرهم (٤)

وقوله: [الطويل]

كأنّ الثّريّا والصباح يروعها … أخو سقطة أو ظالع متحامل (٥)


(١) سقط الزند، ٢/ ٢٧.
(٢) سقط الزند، ١/ ١٤٣.
(٣) سقط الزند، ٢/ ٧٩.
(٤) سقط الزند، ١/ ٧٤.
(٥) سقط الزند، ١/ ١١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>