وقوله: [الطويل]
بريح أعيرت حافرا من زبرجد … لها التّبر جسم واللّجين خلاخل
إذا اشتاقت الخيل المناهل أعرضت … عن الماء فاشتاقت إليها المناهل
ومنها فى الليل:
كأنّ دجاه الهجر والصبح موعد … بوصل وضوء الصّبح حبّ مماطل
فتى تقصر الأبصار عن قسماته … ولا ستر إلاّ هيبة وجلال (١)
فجاش عليها البحر وهو كتائب … وخرّت إليها الشّهب وهى نصال
بأيديهم السّمر العوالي كأنّما … يشبّ على أطرافهن ذبال
وقوله في وصف النهار: [الطويل]
نهار كأنّ البدر قاسى هجيره … فعاد بلون شاحب من سهامه (٢)
بلاد يضلّ النّجم فيها سبيله … وتثني دجاها طيفها عن لمامه
وقوله من مرثية: [الطويل]
وما كلفة البدر المنير قديمة … ولكنّها في وجهه أثر اللّطم (٣)
٣٣٨/ وقوله يصف الخمرة: [الوافر]
تطلّع من جدار الكأس كيما … يحيّي أوجه الشّرب الكرام (٤)
(١) سقط الزند، ٢/ ١١٦.(٢) سقط الزند، ١/ ١٠٥.(٣) مرّ البيت سابقا.(٤) سقط الزند، ٢/ ٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.