وقوله: [الوافر]
كأنّ الليل حار بها ففيه … هلال مثل ما انعطف اللّسان (١)
ومن أمّ النّجوم عليه درع … يحاذر أن يمزّقها الطّعان
وقد بسطت إلى الغرب الثّريّا … يدا غلقت بأنملها الرّهان
كأنّ يمينها سرقتك شيئا … ومقطوع عن السّرق البنان
وقوله: [الطويل]
بيوم كأنّ الشّمس فيه خريدة … عليها من النّقع الأحمّ لثام (٢)
ولاح هلال مثل نون أجادها … بذوب النّضار الكاتب ابن هلال (٣)
خفاف يباهي كلّ هجل هبطنه … بهنّ على العلاّت ربد نعامه (٤)
إذا أرزمت فيه المهاري ولم يجب … حوار أجابت عنه أصداء هامه
ولو وطئت في سيرها جفن نائم … بأخفافها لم ينتبه من منامه
وقوله: [الخفيف]
ربّ ليل كأنّه الصّبح في الحس … ن وإن كان أسود الطّيلسان (٥)
قد ركضنا فيه إلى اللّهو حتّى … وقف النّجم وقفة الحيران
(١) سقط الزند، ١/ ٥٠.(٢) سقط الزند، ١/ ١٢٦.(٣) سقط الزند، ٢/ ٤٤.(٤) سقط الزند، ١/ ١٠٣.(٥) سقط الزند، ١/ ٩١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.