٣٦٠/ بحيث ترى الرماح محطّمات … كأنّ حطامهنّ الأرجوان (١)
إذا طعن المدجّج في قراه … قرا ما في ضمائره السّنان
كأنّ الرّمح حين يسلّ منه … وجار سلّ منه الأفعوان
ومنه قوله: [الطويل]
لقد أيّدت كفّ لها منك ساعد … وطال بناء شاده منك شائد (٢)
أرى الناس في الدنيا كثيرا عديدهم … وأكثر منهم نصب عيني واحد
ومنه قوله: [الكامل]
لمّا طلعت على سمند سابح … في لون حلي لجامه والمركب (٣)
سود قوائمه ولكن جسمه … لولا السبائب كالقضيب المذهب (٤)
نهدت مراكله وأشرق متنه … وعلت مناكبه علوّ المرقب
وكأنّما خاض الدّجى فتسربلت … منه شوامته بمثل الغيهب
سلس القياد كأنّ فضل عنانه … ممّا يلين مركّب في كوكب (٥)
ومنه قوله في قصيدة: [الطويل]
لقد خامرتني من هواك صبابة … تعود بها مثل الجراح الجوارح (٦)
ومنه قوله من قصيدة أوّلها: [البسيط]
(١) في الديوان: (محكّمات) بدل (محطّمات).
(٢) ديوانه، ١/ ١٣٥ - ١٣٦.
(٣) ديوانه، ١/ ١٤٣ - ١٤٤، والسمند: الحصان الأصيل.
(٤) في الديوان: (كالقميص) بدل (كالقضيب).
(٥) في الديوان: (لولب) بدل (كوكب).
(٦) ديوانه، ١/ ١٥٢.