فقلت في جنح ليل وهي واقفة … ونحن في حضرة جلّت أياديها (١)
لو أنّها علمت في قرب من نصبت … من الورى لثنت أعطافها تيها
وقوله: [مخلع البسيط]
شبت أنا والتحى حبيبي … حتى برغمي سلوت عنه (٢)
فابيضّ ذاك السواد مني … واسودّ ذاك البياض منه
وقوله: [السريع]
قابلني حتى بدت أدمعي … في صحن خدّ منه مثل المراه (٣)
يوهم صحبي أنّه مسعدي … بأدمع لم تذرها مقلتاه
ولم تقع في خدّه قطرة … إلاّ خيالات دموع البكاه
وقوله: [الوافر]
سهام نواظر تصمي الرمايا … وهنّ من الحواجب في حنايا (٤)
ومن عجب سهام لم تفارق … حناياها وقد جرحت حشايا
منها:
يريك بوجنتيه الورد غضّا … ونور الأقحوان من الثنايا
تأمّل منه تحت الصّدغ خالا … لتعلم كم خبايا في الزوايا
تغنّم صحبتي يا صاح إنّي … نزعت عن الصّبا إلاّ بقايا (٥)
(١) ديوانه، ٢/ ٣٦٣.(٢) أخلّ بهما الديوان، وهما له في وفيات الأعيان، ١/ ١٥٣ بإختلاف يسير.(٣) ديوانه، ٢/ ٣٨٠، وفيه: (في خدّه المصقول) بدل (في صحن خدّ).(٤) ديوانه، ٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣.(٥) في الديوان: (الأبايا) بدل (بقايا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.