فولّت حذارا تستغيث من الردى … بأظلافها والليل يلقي المراسيا
(١) في الديوان: (فالأمر) بدل (والأمر)، ورواية الديوان أوجه: لأنّ الفاء تؤدي معنى التتابع والاتصال بعكس الواو، وهو ما يريده الشاعر من سياق البيت العام. (٢) ديوانه، ١/ ١٠١ - ١٠٢. (٣) ديوانه، ١/ ١٠٤ - ١٠٥. (٤) التفريع: من الاستطراد، وهو أن يقصد الشاعر وصفا ما ثم يفرّع منه وصفا آخر يزيد الموصوف توكيدا، وله معان أخر. ينظر تفصيل هذا في معجم المصطلحات البلاغية، ٢/ ٣٠٩، وما بعدها. (٥) المغزل التي معها غزالها، يقال ظبية مغزل، والخوط: الغصن الناعم، والبان: ضرب من الشجر، والخشف: الغزال، العاطي: الذي يمدّ عنقه ليتناول الورق. (٦) صاح الروض إذا رواه المطر فانتشى، وعاطل الترب: ما لا يكون فيه خضرة من النبت والعشب. (٧) الطلا: ولد الظبي والشبح والشخص.