للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منها:

أعداؤهم ومطاياهم على وجل … فهم أعادي رؤوس أو عراقيب (١)

ومنه قوله: [المديد]

وأراني صبح وجنته … بظلام الصّدغ ينتقب

وسعى بالكأس مترعة … كضرام النار يلتهب

فهي شمس في يدي قمر … وكلا عقديهما الشهب (٢)

ولها من نفسها طرب (٣) … فلهذا يرقص الحبب (٤)

ومنه قوله: [الطويل]

إذا ما عقدنا راية مقتديّة … رجعنا بها خفّاقة عذباتها

تسير حواليها الملوك بأوجه … تباهي ظبى أسيافهم صفحاتها (٥)

إذا ركزوها فالأنام عفاتهم … وإن رفعوها فالنسور عفاتها (٦)

ومنه قوله يصف الديك: [الطويل]

متوّج أعلى قمة الرأس ساحب … جناحيه في العصب اليماني مرعّث (٧)

إذا ما دعا لبّاه حمش كأنّها … تفتّش عن سرّ الصباح وتبحث (٨)


(١) ديوانه، ١/ ٥٤٨. أي يقتلون أعداءهم ويعقرون عراقيب إبلهم للأضياف.
(٢) في الديوان: (بيدي) بدل (في يدي).
(٣) في الديوان: (ذاتها) بدل (نفسها).
(٤) ديوانه، ٢/ ١٢١.
(٥) في الديوان: (يسير) بدل (تسير).
(٦) ديوانه، ١/ ٢٨٢.
(٧) شبّه اللحمة التي على رأس الديك بالتاج.
(٨) حمش جمع أحمش وهو الدقيق الساقين ويريد بها الدجاج.

<<  <  ج: ص:  >  >>