وعصر رقيق الطّرتين تدرّجت … على صفحتيه نضرة وقبول (٥)
ومنه قوله:[البسيط]
لله ما صنعت أيدي الركاب بنا … عشيّة استتر الأقمار بالكلل (٦)
إذا ابتسمن سلبن البرق روعته … وإن نظرن فجعن الظّبي بالكحل
من كلّ بيضاء مصقول ترائبها … مقسومة العهد بين الغدر والملل
(١) أي عضّوا أناملهم كناية عن الندم. (٢) القنابل: الجماعة من الناس أو الخيل. (٣) ديوانه، ١/ ٣٧٤، البيض: السيوف. أجنّ: أخفى، الصياقل: الحدادون. (٤) ديوانه، ١/ ٢٨٧. (٥) ديوانه، ١/ ٥٦٩. (٦) استتار الأقمار بالكلل: دخول النساء الحدوج.