تبسّم عن أحوى اللثاث يزينه … جمان يباهيه على جيدها السّمط (١)
ومنه قوله: [الكامل]
٤٩٩/ والرّكب من دهش النّوى في حيرة … لا راقدون ولا هم أيقاظ
وبدت لنا هيفاء مخطفة الحشا … فتناهبت وجناتها الألحاظ
فكأنّما ألفاظها عبراتها … وكأنّما عبراتها الألفاظ (٢)
وقوله: [الطويل]
علوت ففتّ النّجم حتى تخاوصت … إليك عيون الشهب وهي جواحظ (٣)
ومنه قوله: [البسيط]
رنا وناظره بالحسر مكتحل … أغنّ يمتار من ألحاظه المقل (٤)
فرحت أدنو بقلب هاجه شجن … وراح ينأى بخّد زانه خجل (٥)
منها:
يمشي كما لاعبت ريح الصّبا غصنا … ظلّت تجور به طورا وتعتدل
ذو وجنة إن جنت عين الرقيب بها … ورد الحياء كساها ورسه الوجل (٦)
ومنه: [الطويل]
(١) ديوانه، ١/ ١٨٤، الأحوى: الذي في شفته سمرة، والأنثى الحواء، والسمط: الخيط ما دام فيه الخرز والا فهو سلك.(٢) ديوانه، ٢/ ٩٥.(٣) ديوانه، ٢/ ١٢٤، وفيه: (ففقت) بدل (ففتّ)، وتخاوصت النجوم إذا مالت للغروب.(٤) الأغنّ: رخيم الصوت، ويمتار: يجلب. وفي الديوان: (الغزل) بدل (المقل).(٥) ديوانه، ١/ ٢٨٦.(٦) ديوانه، ١/ ٢٨٦، الورس: نبت أصفر يتخّذ طلاء للوجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.