ومنه قوله في رثاء السلطان أحمد بن ملكشاه (٤): [الكامل]
والبيض تقلق في الغمود كما التوت … رقش تبلّ متونها الأنداء (٥)
والسّمر راجفة كأنّ كعوبها … تلوي معاقدها يد شلاّء (٦)
والشمس شاحبة يمور شعاعها … مور الغدير طغت به النكباء
والنيّرات طوالع رأد الضّحى … نفضت على صفحاتها الظلماء (٧)
ومنه قوله من مرثية (٨): [الكامل]
(١) ديوانه، ٢/ ٥٥. (٢) ديوانه، ١/ ٤٧٥، أي ليس يدري هل استمدّ تلألؤ عقد نحرها من دموعه أم من تألّق ثغرها. (٣) ديوانه، ٢/ ٥١. (٤) هو أحمد بن السلطان ملكشاه الذي عزم والده أن يخلفه من بعده، ولكنّه مات في الحادية عشرة من عمره بمرو. ينظر الديوان، ١/ ٢٦٥. (٥) في الديوان: (التوى) بدل (التوت)، البيض: السيوف، والرقش جمع رقشاء وهي الحيّة. (٦) المعاقد جمع معقد، وهو موضع الأخذ من الرمح. (٧) ديوانه، ١/ ٢٦٥، رأد الضحى: ارتفاعه. (٨) يرثي الأمير أبا الفضل جعفر بن المقتدي بأمر الله، وهو ابن بنت السلطان ملكشاه السلجوقي التي تزوجها الخليفة سنة ٤٨٠ للهجرة، مات سنة ٤٨٦ للهجرة. ينظر الديوان، ١/ ٤١٢.