قَالَ لَنَا - وَنَحْنُ نَغْسِلُهَا -: " ابْدَءُوا (١) بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ (٢) ".
١١ - بَابٌ هَلْ تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي إِزَارِ الرَّجُلِ؟
• [١٢٦٨] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ (٣): تُوُفِّيَتْ بِنْتُ (٤) النَّبِيِّ (٥) ﷺ فَقَالَ لَنَا: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (٦) - إِنْ رَأَيْتُنَّ - فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي". فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَنَزَعَ مِنْ حِقْوِهِ إِزَارَهُ، وَقَالَ: "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ".
١٢ - بَابٌ يَجْعَلُ الْكَافُورَ (٧) فِي آخِرِهِ
• [١٢٦٩] حدثنا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ فخَرَجَ (٨) فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (٦) - إِنْ رَأَيْتُنَّ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي". قَالَتْ: فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ: "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ".
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "ابْدَأْنَ".(٢) زاد لأبي ذر، وعليه صح: "الْوُضُوءِ مِنْهَا".* [١٢٦٧] [التحفة: خ م د ت س ١٨١٢٤](٣) لأبي ذر: "قال".(٤) لابن عساكر، وأبي ذر: "ابْنَةُ".(٥) للأصيلي: "رسولِ اللَّهِ".(٦) عليه صح.* [١٢٦٨] [التحفة: خ س ١٨١٠٤](٧) لأبي ذر: "يُجْعَلُ الكافورُ".(٨) بعده لأبي ذر: "فَخَرَجَ النبيُّ ﷺ".* [١٢٦٩] [التحفة: خ م د س ق ١٨٠٩٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.