٦٩ - بَابُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ عَلَى الْقَبْرِ
• [١٣٥٠] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: لَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ ذَكَرَتْ (١) بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهَا: مَارِيَةُ - وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ ﵄ أَتَتَا (٢) أَرْضَ الْحَبَشَةِ - فَذَكَرَتَا مِنْ حُسْنِهَا وَتَصَاوِيرَ فِيهَا، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "أولَئِكَِ (٣) إِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ، أولَئِكَِ (٤) شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ".
٧٠ - بَابُ مَنْ يَدْخُلُ قَبْرَ الْمَرْأَةِ؟
• [١٣٥١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٥)، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟ "، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا، قَالَ: "فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا"، فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا فَقَبَرَهَا (٦)، قَالَ ابْنُ مُبَارَكٍ (٧): قَالَ فُلَيْحٌ: أُرَاهُ - يَعْنِي - الذَّنْبَ.
(١) لأبي ذر، والأصيلي: "ذَكَرَ".(٢) عليه صح.(٣) كذا بالضبطين معًا. وعليه صح.(٤) كذا بالضبطين معًا، وعليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "وأُولئِكَ".* [١٣٥٠] [التحفة: خ ١٧١٦٦](٥) "ابْنُ سُلَيْمَانَ": ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٦) ليس عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر.(٧) لأبي ذر وعليه صح: "الْمُبَارَكِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.