• [١٣٩٤] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ: الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ؛ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ؟ ".
٩٢ - بَابٌ (١)
• [١٣٩٥] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً (٢) أَقْبَلَ عَلَينَا بِوَجْهِهِ فَقَال: "مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟ " قَال: فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا، فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَال: "هَلْ رَأَى أَحَدٌ (٣) مِنْكُمْ (٣) رُؤْيَا؟ " قُلْنَا: لَا، قَالَ: "لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ (٤)، فَإِذَا رَجُل جَالِسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ (٥) كلُّوبٌ (٦) مِنْ حَدِيدٍ"، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُوسَى: "أنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الْكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الْآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ، قُلْتُ: مَا (٧) هَذَا؟ قَالا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَينَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ
* [١٣٩٤] [التحفة: خ ١٥٢٥٨](١) سقط عند أبي ذر.(٢) كذا لأبي الوقت عن الكشميهني. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي، ولأبي الوقت: "صلاتَهُ".(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر، والمستملي: "أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "قال بعضُ أصحابِنا عن موسى: كَلُّوبٌ مِنْ حديدٍ يُدْخِلُهُ في شِدْقِهِ".(٦) كلوب: حديدة معوجة الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كلب).(٧) لأبي ذر عن المستملي: "مَنْ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.