٢٨ - بَابُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ (١)
• [١٢٨٩] حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ (٢)، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ (٣): نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا.
٢٩ - بَابُ حَدِّ (٤) الْمَرْأَةِ عَلَى غَيْرِ زَوْجِهَا
• [١٢٩٠] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنٌ لِأُمِّ عَطِيَّةَ ﵂، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ (٥) دَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَتَمَسَّحَتْ بِهِ، وَقَالَتْ: نُهِينَا أَنْ نُحِدَّ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ إِلَّا بِزَوْجٍ (٦).
• [١٢٩١] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ (٧) أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ (٨) أَبِي سُفْيَانَ مِنَ الشَّامِ، دَعَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ﵂ بِصُفْرَةٍ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَمَسَحَتْ عَارِضَيْهَا (٩)
(١) لأبي ذر: "الْجَنَازَةَ". هذه الرواية من الفرع.(٢) زاد لأبي ذر: "خَالِدٍ الحَذَّاءِ".(٣) لأبي ذر: "أنَّها قَالَتْ".* [١٢٨٩] [التحفة: خ ١٨١٢٦](٤) لأبي ذر: "إِحْدَادِ".(٥) لأبي ذر عن الحموي والكشميهني: "يَوْمُ الثَّالِثِ".(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "لِزَوْجٍ".* [١٢٩٠] [التحفة: خ ١٨١٠٣](٧) لأبي ذر: "بِنْتِ".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "نَعِيُّ".نعي: أي: خبر موته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نعا)(٩) عارضيها: عارضا الإنسان: صفحتا خديه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرض).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.