خَزَائِنِ الْأَرْضِ - أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ - وَإِنِّي وَاللَّهِ، مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا".
٧٢ - بَابُ دَفْنِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فِي قَبْرٍ (١)
• [١٣٥٤] حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ.
٧٣ - بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ غَسْلَ الشُّهَدَاءِ
• [١٣٥٥] حدثنا أَبُو الْوَليدِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ (٢)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ادْفِنُوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ". يَعْنِي: يَوْمَ أُحُدٍ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ (٣).
٧٤ - بَابُ مَنْ يُقَدَّمُ فِي اللَّحْدِ؟
وَسُمِّيَ اللَّحْدَ؛ لِأَنَّهُ فِي نَاحِيَةٍ، وَكُلُّ جَائِرٍ مُلْحِدٌ (٤).
* [١٣٥٣] [التحفة: خ م د س ٩٩٥٦](١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "وَاحِدٍ".* [١٣٥٤] [التحفة: خ د ت س ق ٢٣٨٢](٢) لأبي ذر وعليه صح: "كَعْبِ بنِ مَالكٍ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "يَغْسِلْهُمْ".* [١٣٥٥] [التحفة: خ د ت س ق ٢٣٨٢](٤) قوله: "وَكُلُّ جَائِرٍ مُلْحِدٌ" ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.