﴿مُلْتَحَدًا﴾ (١): مَعْدِلًا، وَلَوْ كَانَ مُسْتَقِيمًا كَانَ (٢) ضَرِيحًا.
• [١٣٥٦] حدثنا (٣) ابْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ (٤) بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرآنِ؟ "، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وَقَالَ: "أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ"، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ (٥).
• [١٣٥٧] وَأخبرنا (٦) الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقُولُ لِقَتْلَى أُحُدٍ: "أَيُّ هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟ "، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى رَجُلٍ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ قَبْلَ صَاحِبِهِ، وَقَالَ (٧) جَابِرٌ: فكُفِّنَ أَبِي وَعَمِّي فِي نَمِرَةٍ (٨) وَاحِدَةٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا ﵁.
(١) [الكهف: ٢٧].(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَكَانَ".(٣) زاد لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ".(٤) زاد لأبي ذر وعليه صح: "اللَّيْثُ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "يَغْسِلْهُمْ".* [١٣٥٦] [التحفة: خ د ت س ق ٢٣٨٢](٦) لأبي ذر وعليه صح: "وأخبرنا ابن المبارك وهو بالإسناد الأولِ محمدُ بنُ مقاتل أخبرنا عبد اللَّه أخبرنا الأوزاعي عن الزهري".(٧) في أصول كثيرة "قال جابر" بدون "واو".(٨) نمرة: إزار مخطط من صوف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نمر).* [١٣٥٧] [التحفة: خ د ت س ق ٢٣٨٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.